تسجيل ما بين 100 و150 إصابة جديدة بالتليف الرئوي الأوّلي

أكّدت الأستاذة الاستشفائية المختصة في أمراض الرئة والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي، ورئيسة اللجنة العلمية للجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، الدكتورة فاطمة الشرميطي، أنّ تونس تسجّل سنويًا ما بين 100 و150 إصابة جديدة بمرض التليّف الرئوي الأوّلي (مجهول السبب).

وأوضحت الشرميطي، في تصريح للإذاعة الوطنية، أنّ هذا المرض المزمن يتمثّل في حدوث تندّب وتيبّس في أنسجة الرئة، ما يجعلها سميكة وصلبة ويُعيق قدرتها على أداء وظيفتها الأساسية في تبادل الأكسجين.

وبيّنت أنّ التليّف الرئوي قد يكون مجهول السبب، وهو الشكل الأكثر شيوعًا، أو ناتجًا عن عوامل متعدّدة، من بينها التدخين، والتعرّض لبعض الغازات، واستعمال بعض الأدوية خاصة أدوية علاج السرطان، إضافة إلى التلوّث.

وشدّدت على أنّه لا يوجد علاج شافٍ لهذا المرض، مفسّرة أنّ العلاجات المتوفّرة تهدف أساسًا إلى تخفيف الأعراض وإبطاء تطوّر المرض، مؤكدة في المقابل أهمية التشخيص المبكّر لتحسين جودة حياة المصابين.

وأشارت إلى أنّ من أبرز أعراض المرض ضيق التنفّس والسعال الجاف، داعية المرضى إلى الالتزام بالعلاج، والخضوع للتأهيل التنفّسي، واتباع نمط حياة متوازن، مع ضرورة الابتعاد عن التدخين.

Share This Article