استنكرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، في بيان رسمي، واقعة اعتقال وتعذيب المواطن التونسي غسان بن علي المطيار (28 عاماً) في سجون جهاز دعم الاستقرار بمدينة زوارة خارج نطاق القانون.
وأكدت المؤسسة أنّ الحادثة وقعت في 28 أكتوبر الماضي، مشيرةً إلى أنّ ما تعرض له الضحية من تعذيب جسدي ونفسي يُعد جريمة يُعاقب عليها قانون العقوبات، ويمثل انتهاكاً جسيمًا لحق الإنسان في الحياة والسلامة الشخصية.
وطالبت المؤسسة النائب العام بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة، وضمان ملاحقة جميع المتهمين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدةً ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب حيال مثل هذه الجرائم.
وشددت المؤسسة على أن هذه الممارسات المشينة تقوض سيادة القانون والعدالة وتنتهك حقوق الإنسان وحق المواطنة، مؤكدةً على ضرورة وقفها وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
