بن غفير يطالب بهدم قبر المناضل عز الدين القسام في حيفا

طالب وزير الأمن القومي في حكومة الكيان المحتل، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بهدم قبر المجاهد الشهيد عز الدين القسام، في مدينة حيفا المحتلة.

ودعا بن غفير رئيس بلدية نيشر بمدينة حيفا، إلى إصدار أمرٍ يقضي بهدم قبر الشيخ عز الدين القسام.

وقال  مخاطبا رئيس البلدية:”أصدر أمراً بهدم قبر عزّ الدين القسّام، وستتولّى الشرطة تنفيذ الهدم وتأمينه، لا يمكن للإرهابيين أن يرتاحوا حتى في الموت”، وفق ما نقلته وسائل إعلام الكيان.

ووصف وزير الأمن القومي المتطرف، الشهيد القسام، بأنه “رمز للإرهاب”، مضيفا أنّ “القانون يدعم مساعي هدم قبره”، مشددا على أن هذا الأمر بات “أكثر إلحاحاً بعد 7 أكتوبر2023”.

وبالتزامن مع مطالبات بن غفير، أفادت تقارير صحفية، بأنّ جهازي الشرطة والأمن الداخلي “الشاباك” عقدا الثلاثاء جلسة مع يتسحاق كرويزر، رئيس لجنة الداخلية في الكنيست.

وناقش الاجتماع مقترح نقل قبر عز الدين القسّام من مقبرته التاريخية في حيفا.

ويرى كرويزر، وهو نائب عن حزب “القوة اليهودية”، أنّ نقل القبر قد يشكّل “ورقة تفاوض” لاستعادة الأسرى “الإسرائيليين”.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الجلسة التي ضمت النائب كرويزر ومسؤولين من الشاباك وشرطة الاحتلال، تأتي في سياق محاولات متكررة تستهدف مقبرة “شهداء المقاومة”، في حيفا. وهي مقبرة تعود إلى عهد الانتداب البريطاني لفلسطين في القرن العشرين.

ويُعدّ عز الدين القسّام، شخصيةً بارزة في التاريخ الفلسطيني، وهو شيخ وداعية ومجاهد ينحدر من أصول سورية. وُلد عام 1883 في مدينة جبلة في سوريا وانخرط في حركة المقاومة ضدّ الاحتلالَ الفرنسي لبلاده.

توجه القسام لاحقا إلى فلسطين حيث لعب دورا محوريا في تأسيس وقيادة حركة المقاومة المسلحة للاحتلال البريطاني.

واستشهد عز الدين القسام عام 1935 في اشتباك مع القوات البريطانية . وكان لاستشهاده أثرٌ مباشر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936.

 

Share This Article