أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء، أن المنخفض الجوي الأخير الذي شهد القطاع تسبب في تضرر نحو 22 ألف خيمة للنازحين، ما ترك أكثر من 288 ألف أسرة بلا حماية من البرد والأمطار.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في تصريح لوكالة الأناضول: “المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مساء الثلاثاء تسبب بتضرر أكثر من 22 ألف خيمة وخسائر تقدّر بنحو 3.5 ملايين دولار، بعد أن أغرق مساحات واسعة من المخيمات وحولها إلى مناطق غير صالحة للإيواء”.
وأوضح الثوابتة أن شبكات الصرف الصحي البدائية تضررت بشكل كبير، فيما شهدت المدارس المستخدمة كمراكز نزوح غرق الممرات وتعطل شبكات المياه المؤقتة. وأضاف أن القطاع الغذائي تكبد خسائر واسعة، مع تلف كميات كبيرة من المواد الغذائية وفقدان مساعدات كانت معدة للتوزيع، كما تعطلت أكثر من 10 نقاط طبية متنقلة وفقدت أدوية ومستلزمات ضرورية بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق الغارقة.
وأكد المسؤول الحكومي أن “تفاقم الكارثة يعود بشكل رئيسي إلى منع الاحتلال إدخال الخيام ومواد العزل والتدفئة والطاقة والصرف الصحي”.
في السياق نفسه، حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من أن العائلات الفلسطينية النازحة في غزة تواجه خطر الفيضانات داخل ملاجئ سيئة، مشيراً إلى أن المواطنين “معرضون للخطر بشكل كبير” مع سوء الأحوال الجوية، وأن القيود الإسرائيلية المستمرة تعرقل دخول المساعدات الحيوية وعمل منظمات الإغاثة، بما في ذلك شركاء الأمم المتحدة.
وتشير التقديرات إلى أن قطاع غزة بحاجة إلى نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، في ظل تدمير البنية التحتية على يد إسرائيل خلال عامين من العدوان المتواصل.
