على مدى سنوات، اكتسب نظام القبة الحديدية “الإسرائيلية” سمعة “أسطورية” وتم تصويره على أنه نظام دفاعي “لا يقهر “، ويمكّن إسرائيل من حصانة جوية غير مسبوقة، غير أنه ومع اندلاع الصراع بين #إيران وإسرائيل نجحت الصواريخ الإيرانية في إرباك المنظومة الدفاعية لإسرائيل .
صحيفة #الإندبندنت البريطانية نشرت تقريرا مطولا تحدثت فيه عن الأسباب التي مكنت إيران من اختراق #القبة_الحديدية.
واعتبر التقرير الذي ترجمته منصة “تونس بلس” أن القبّة الحديدية وهي نظام صواريخ جوّ تعمل على تتبّع المقذوفات الموجهة نحو المناطق السكنية واعتراضها، نجحت منذ تركيزها في تأمين الأجواء الإسرائيلية ضد الهجمات خاصة من #غزة وجنوب #لبنان.
ونقل التقرير عن الدكتورة #ماريون_ميسمر الباحثة في الدراسات الأمنية أن القبة الحديدية ليست بالفاعلية والكفاءة التي يتم تصويرها وتداولها بكل دغمائية فالسمعة التي يتمتع بها هذا النظام الدفاعي يفوق قدراته على أرض الواقع فهو في النهاية نظام دفاع جوي له ثغراته وقابل للاختراق .
وأضافت الباحثة أنه بالنظر إلى الحجم والنطاق الذين يميزان الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت #إسرائيل، فإن تمكن بعض المسيرات والصواريخ من تحقيق ضربات مباشرة في إسرائيل ليس بالأمر المستغرب أو المفاجئ حيث تقوم الإستراتيجية الإيرانية على تكثيف الضربات لتشتيت الدفاعات الإسرائيلية .
وأردف التقرير بأن الخبراء يعتقدون أن إيران قد تكون استخدمت أيضا مركبات انزلاقية فرط صوتية وهي مقذوفات تستطيع المناورة بسرعة تفوق سرعة الصوت مما يجعل اعتراضها صعبا للغاية حيث يمكن لهذه المقذوفات تغيير مساراتها عند تنبهها لإطلاق صواريخ اعتراضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن #الحرس_الثوري الإيراني قد سبق وأعلن في وقت سابق بأنه استخدم طريقة مبتكرة تسببت في التشويش على أنظمة الدفاع الإسرائيلية وذلك عبر إرسال طائرات مسيرة مما يؤدي إلى هدر صواريخ القبة الحديدية على أهداف غير ذي أهمية.
ولم يستبعد التقرير في خاتمته أن تكون الصواريخ الإيرانية مزوّدة بمكوّن يسمح لها بالتحايل على الرادارات ويُمكّنها من التحليق بشكل شبحي.