أزمة التعليم الثانوي.. 8000 شغور في صفوف أساتذة التعليم الثانوي و100 ألف تلميذ ينقطع سنوياً

Pupils gather in the playground of the Makhtar boarding school before returning to class on September 29, 2022, in the Tunisian central-west region of the same name. The Makthar boarding school, a unique business initiative is both generating income and opening pupils' minds to the outside world. Lotfi Hamadi, founder of the NGO "Wallah (Swear to God) We Can", is hoping that helping schools boost their resources through food and energy production can breathe new life into Tunisia's failing, cash-strapped education system. (Photo by FETHI BELAID / AFP)

أكد منتصر بن رمضان، الكاتب العام المساعد لجامعة التعليم الثانوي، استغراب الجامعة من قرار وزارة التربية بالتراجع عن الاتفاق المتعلق بعقد مجالس الأقسام خلال أوقات عمل الأساتذة.

و شدّد بن رمضان على أن مجالس الأقسام تُعدّ مجالس تقييمية تتطلب بيئة عمل ملائمة ووقتاً كافياً، خاصة في ظل الاكتظاظ الكبير الذي تشهده المؤسسات التعليمية.

وطالب الوزارة بمراجعة قرارات وصفها بـ”الارتجالية”، مثل تضييق رزنامة الاختبارات النهائية وتنظيم امتحان الباكالوريا، بالإضافة إلى توفير ظروف عمل مناسبة للمديرين والنظّار الذين يعانون من ضغط العمل وغياب الدعم، ما أدى إلى عزوف متزايد عن هذه المهن.

كما أشار بن رمضان إلى النقص الكبير في صفوف الأساتذة، حيث بلغت حالات الشغور نحو 8000 حالة في العديد من المواد، ما تسبب في حرمان تلاميذ من دروس أساسية. وأرجع هذا النقص إلى توقف الانتدابات منذ عام 2017.

وفي سياق متصل، حذر من ارتفاع معدلات الانقطاع المدرسي، إذ يُقدّر عدد التلاميذ المنقطعين سنوياً بنحو 100 ألف تلميذ، خاصة بين السابعة أساسي والأولى ثانوي، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تعكس عمق الأزمة التي يعاني منها القطاع التعليمي في تونس.

ودعا بن رمضان إلى حوار جاد وشامل لإصلاح المنظومة التربوية وضمان بيئة تعليمية تضمن حقوق كل من التلاميذ والإطار التربوي.

Share This Article