دعت جامعة العمال التونسيين بالخارج رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى التدخل لفائدة الجالية التونسية المقيمة بالخارج، مع اقتراب عودتهم إلى أرض الوطن بمناسبة العطلة الصيفية، في ظل ما وصفته بارتفاع “مشط” في أسعار تذاكر السفر.
وأعربت الجامعة، في مراسلة نشرتها على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”، عن قلقها من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر الطيران وتذاكر الشركة التونسية للملاحة، معتبرة أن هذا الوضع بات يشكّل عبئًا ماليًا ثقيلًا على أفراد الجالية، خاصة خلال فترات الذروة والمواسم.
وترى الجامعة أن هذه الزيادات قد تحدّ من قدرة العديد من العائلات على زيارة تونس وصلة الرحم، بما ينعكس سلبًا على ارتباط الأجيال الجديدة من التونسيين في الخارج بوطنهم الأم، خصوصًا الجيلين الثالث والرابع.
وفي هذا السياق، دعت إلى إقرار تذاكر بأسعار مخفّضة لفائدة العائلات ذات الدخل المحدود، وتمكين العائلات التي يتجاوز عدد أفرادها خمسة من تخفيضات خاصة، إلى جانب اعتماد تعريفة تفاضلية لفائدة حاملي بطاقات الإعاقة، وتوفير أسعار مدروسة للمتقاعدين، إضافة إلى تذاكر مخفّضة للطلبة بهدف تشجيعهم على الحفاظ على صلة مستمرة بالبلد.
كما شددت الجامعة على ضرورة معالجة إشكاليات التأخير المتكرر في الرحلات الجوية والبحرية، وتحسين جودة الخدمات، خصوصًا فيما يتعلق بنقل الأمتعة وضمان سلامتها.
ودعت أيضًا إلى تعزيز دور المجتمع المدني التونسي بالخارج في المساهمة في صياغة البرامج والسياسات الموجهة للجالية، بما يعزز ارتباطهم بالوطن.
وطالبت في السياق ذاته بضرورة توجيه البعثات الدبلوماسية التونسية بالخارج، من سفراء وقناصل وملحقين اجتماعيين، إلى اعتماد مقاربة أكثر فاعلية وإيجابية في التعامل مع أبناء الجالية وخدمتهم.
