أدّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد صباح يوم الاثنين 6 أفريل زيارة ميدانية إلى مدينة المنستير، حيث أشرف على إحياء الذكرى السادسة والعشرين لوفاة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، قبل أن يتوجّه في جولة إلى وسط المدينة شملت لقاءات مباشرة مع عدد من المواطنين.
وتواصلت الزيارة لتشمل المستودع البلدي بالجهة، أين اطّلع رئيس الدولة على وضعية المرفق وبعض الإخلالات المسجّلة، وفق ما عاينه ميدانيًا، معتبرًا أن هناك مؤشرات على سوء تصرّف وإهدار للمال العام.
وخلال جولته رفقة والي الجهة، عاين رئيس الجمهورية أشغالًا جارية بأحد المباني، مشيرًا إلى أنه لا يملك الملف المتعلق بها، غير أن “كل القرائن تدل على أنها تُنجز دون رخصة”، وفق تعبيره. كما توقّف عند تراكم فضلات البناء في محيط المكان، منتقدًا غياب تدخل البلدية بالسرعة المطلوبة رغم عمليات تنظيف سابقة.
وفي المستودع البلدي، لاحظ رئيس الدولة تردّي حالة الطريق المؤدية إليه وتكدّس الفضلات، إلى جانب وجود الحاويات داخل المستودع بدلًا من وضعها في أماكنها المعتادة. وعلّق على ذلك بالقول إن ما تم من تنظيف مرتبط بالزيارة فقط، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات الظرفية لا تعكس معالجة حقيقية للإشكاليات.
كما وجّه قيس سعيّد انتقادات إلى طول وتعقيد الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتفويت في المحجوزات داخل المستودع، معتبرًا أن تعدد اللجان وتداخل الاختصاصات يعرقل اتخاذ القرار، ومؤكدًا في هذا السياق أن المال العام لا يجب أن يبقى مهدورًا بسبب التعطيل الإداري.
