2975 مصاباً في الأراضي المحتلّة منذ بدء الحرب على إيران

أفادت وسائل إعلام لدى الاحتلال بارتفاع عدد المصابين إلى نحو 80 شخصًا إثر سقوط صاروخ في منطقة الجليل.

وذكرت التقارير أن مئات المنازل تضررت في المنطقة نتيجة سقوط صواريخ خلال هجمات متزامنة نُسبت إلى إيران وحزب الله، ما أثار توترًا بين قادة السلطات المحلية والجيش الإسرائيلي بشأن إدارة الوضع الأمني في الشمال.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن نحو 300 منزل تعرضت لأضرار متفاوتة في الجليل، بينما أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إصابة 80 شخصًا بجروح بدرجات مختلفة جراء سقوط الصواريخ.

وبحسب التقارير، وقع الهجوم ضمن ثلاث موجات متتالية من الصواريخ استهدفت شمالي إسرائيل خلال ساعة واحدة فجر الجمعة، ما تسبب بأضرار في مبنى بمنطقة كريات تيفون قرب مدينة حيفا، دون تسجيل إصابات.

كما تحدث الإعلام الإسرائيلي صباح الجمعة عن اعتراض صاروخ أُطلق من إيران باتجاه إيلات ومنطقة وادي عربة دون وقوع إصابات.

حصيلة المصابين منذ بدء الحرب

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة لدى الاحتلال أن عدد المصابين منذ اندلاع الحرب المرتبطة بالهجمات على إيران ارتفع إلى 2745 شخصًا، بينهم 85 لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات.

وأضافت الوزارة أن بين المصابين 11 في حالة خطيرة و10 في حالة متوسطة و64 إصاباتهم طفيفة، في حين يخضع شخص واحد للتقييم الطبي.

وأشارت إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 179 مصابًا، بينهم 4 في حالة متوسطة و157 إصاباتهم طفيفة، إضافة إلى 18 حالة هلع.

خلاف بين قادة محليين والجيش

في الأثناء، كشفت القناة 12 عن مشادة كلامية حادة وقعت الخميس بين رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل وقائد فرقة الجليل في الجيش الإسرائيلي يوفال غز.

ووفق القناة، عبّر رؤساء السلطات المحلية عن استيائهم من طريقة تعامل الجيش مع التطورات الأمنية، متهمين إياه بتضليلهم بشأن مدة إطلاق صفارات الإنذار التي استمرت نحو عشر دقائق، إضافة إلى التقليل من احتمالات التصعيد.

ونقلت القناة عن مسؤولين محليين قولهم إن ما حدث «يضاف إلى رواية رُوّج لها طوال عام كامل مفادها أن حزب الله لا يملك وجودًا قرب الحدود ولا القدرة على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات».

في المقابل، قال مسؤولون في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي إن «المواجهة الحالية ذات طابع دفاعي»، مؤكدين أن الساحة الرئيسية تبقى إيران وليس لبنان.

تصعيد إقليمي

ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب إقليمية بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شن الاحتلال و**الولايات المتحدة** هجمات على إيران، قبل أن ترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.

كما وسع الاحتلال في 2 مارس/آذار عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق أخرى في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ توغلاً بريًا محدودًا في جنوب لبنان في اليوم التالي.

Share This Article