أفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أنّ الرئيس قيس سعيد شدّد على أنّ “الشعب التونسي العظيم ينتظر إنجازات ملموسة في كافة مرافق الحياة، بدأ بعضها يتحقق، وسيتحقق الكثير بفضل الشباب على وجه الخصوص”.
وجاء ذلك عقب لقاء جمع الرئيس سعيد بكل من رئيس مجلس النواب، إبراهيم بودربالة، ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي.
وقال الرئيس سعيد: “ولنجتمع على كلمة سواء وهي تونس وطننا العزيز، ولنجتمع تحت راية واحدة وهي رايتنا الوطنية بعبقرية تونسية خالصة، ولنتوكل على الله ولنعوّل على قدراتنا، فالفصل في الخطاب حصل وآن الأوان للفصل في الواقع والعمل”.
وأشار إلى أنّ اختلاف المقاربات والآراء طبيعي في ظل الدستور، لكنه شدّد على أنّ الواجب الوطني يقتضي التحام الجميع مع الشعب، الذي يظهر وعيًا عميقًا في كل مناسبة. وأضاف: “علينا جميعًا أن نحث الخطى ما دمنا نابعين من نفس المصدر حتى نقضي على أسباب معاناته”.
وأكد الرئيس سعيد على العمل من أجل “صنع تاريخ جديد لتونس قوامه العدل والإنصاف وأساسه المساواة بين الجميع، فلا أحد فوق القانون ولا هدنة في مقاومة الفساد”. وأضاف: “كثيرون يتهيأ لهم أنّهم سيواصلون حرب الاستنزاف، لكن الحسم آت والتحديات سترتفع رغم كل الصعاب”.
واختتم بالقول: “ما يجمعنا ولا يمكن أن نختلف فيه هو وطننا واستقلالنا ودولتنا واستمراريتها”، مشددًا على أنّ الشعب التونسي هو صاحب السيادة وأنه على الجميع العمل على تحقيق أولوياته وفق نطاق اختصاصاتهم المخوّلة دستورياً.
