قالت رابحة بن حسين، ممثلة المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة، اليوم الخميس 5 مارس 2026، إن النساء في تونس يُعدِّن الأكثر عُرضة للعنف القائم على أساس التمييز بين الجنسين.
وأوضحت بن حسين أن الخط الأخضر 1899، المخصص للاستماع والإرشاد وتوجيه النساء ضحايا العنف، تلقى خلال الفترة من 1 يناير 2025 إلى 31 ديسمبر 2025، 7397 إشعارًا، منها 4485 إشعارًا يتعلق بالعنف ضد المرأة. وأكدت أن المهمة الأساسية للرقم الأخضر تتمثل في الاستماع والإرشاد وتوجيه الضحايا نحو الدعم المناسب.
وأضافت أن حالات العنف يتم التعامل معها وفقًا لخطورتها، حيث يتم توفير أماكن لإيواء الضحايا في الحالات الحرجة، مشيرة إلى أن تونس تضم حاليًا 16 مركزًا لإيواء النساء ضحايا العنف.
وأشارت بن حسين إلى أن منسوب العنف ضد النساء يشهد ارتفاعًا خلال المناسبات مثل العودة المدرسية والأعياد وشهر رمضان، مؤكدة أن العنف قائم أساسًا على عوامل ذهنية وفكرية وثقافية ومادية واقتصادية، إلى جانب العقلية المطبّعة مع العنف.
وشددت مسؤولة المرصد على أهمية التوعية بمخاطر العنف وتداعياته على مختلف الأطراف، خاصة الأطفال، مؤكدة أن معالجة الظاهرة يجب أن تبدأ منذ الطفولة عبر البرامج التربوية لزرع ثقافة الحوار واحترام الآخر، والحد من مظاهر العنف بين الأجيال الجديدة.
