شهدت مدرسة شارع الطيب المهيري بسيدي بوزيد، يوم الخميس 22 جانفي 2026، حادثة خطيرة تمثلت في دخول ولية أحد التلاميذ إلى المؤسسة التربوية عبر الجهة الخلفية التي تشهد أشغال صيانة للسور، قبل أن تتسلل إلى قاعة الدرس وتقوم بالاعتداء على تلميذ.
وحسب بيان النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بسيدي بوزيد الغربية، تدخل معلّم الفصل، فتحي عمري، لإيقاف الاعتداء، ليتعرّض بدوره إلى التعنيف، ما تسبب له في أضرار بدنية استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية وإجراء الفحوصات اللازمة.
وأدانت النقابة هذا الاعتداء، معتبرةً إياه مساسًا بحرمة المؤسسات التربوية وسلامة العاملين بها، مطالبة بسنّ قانون يجرّم الاعتداء على المدارس والإطار التربوي. كما دعت السلط المعنية إلى التعجيل باستكمال أشغال صيانة السور لضمان أمن المؤسسة وحماية التلاميذ والمعلمين.
وأكدت النقابة استعدادها لخوض أشكال نضالية في حال عدم إيقاف المعتدية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.