أفادت عائلة المحامي العياشي الهمامي بأن وضعه الصحي يشهد تدهورًا مستمرًا، نتيجة إصراره على مواصلة الإضراب عن الطعام الذي بدأه منذ نحو شهر داخل السجن.
وفي بيان صادر عن العائلة، أعربت عن قلقها البالغ إزاء الوضع الصحي للهمامي، مشيرةً إلى فقدانه الملحوظ في الوزن وتراجع مؤشرات صحته الحيوية، وفق تعبيرها.
وحملت العائلة السلطات كامل المسؤولية عما قد يترتب على استمرار الإضراب، معتبرة أن “الإبقاء عليه رهن الإيقاف وتركه يواجه مخاطر الإضراب المفتوح عن الطعام يعد استهانة خطيرة بحياته وانتهاكًا صارخًا لحقوقه الأساسية”.
ودعت العائلة إلى الإفراج الفوري عن العياشي الهمامي وعن جميع المعتقلين السياسيين، معتبرة أن استمرار اعتقاله يشكل خرقًا للحقوق الأساسية للمواطنين.
ويذكر أن العياشي الهمامي تم إيقافه مطلع الشهر الحالي تنفيذاً لحكم قضائي ضده يقضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات، في إطار قضية تُعرف إعلاميًا باسم “التآمر”.
