بعد سبع سنوات من الحكم: قيس سعيّد يدعو إلى التسريع في كافة المجالات

أكد قيس سعيّد، رئيس الجمهورية، خلال استقباله مساء يوم 24 ديسمبر الجاري بقصر قرطاج رئيسة الحكومة سارع الزعفراني، على ضرورة الانتقال إلى السرعة القصوى في جميع المجالات بعد التفويض الشعبي الذي حصل عليه يوم 17 ديسمبر، حيث خرج التونسيون في العاصمة وبقية أنحاء الجمهورية لتوجيه رسالة قوية للمتربّصين بالوطن.

وشدّد رئيس الدولة على أنه لا مجال لتخييب آمال الشعب التونسي، مشيرًا إلى أن معالجة الأوضاع يجب أن تكون شاملة، قطاعًا تلو الآخر، معتبرًا أن أفضل المسؤولين هم من يضعون الوطن وسيادته أولاً ويذلّلون الصعاب لتحقيق أهداف الثورة في الشغل والحرية والكرامة الوطنية، موضحًا أن الجواب لن يكون بالكلام أو البيانات، بل من خلال النتائج الملموسة على أرض الواقع.

كما أكّد الرئيس أن الوعي الوطني العميق للشعب التونسي يشكل درعًا حصينًا أمام كل المخططات، لأنه مدرك تمامًا لمن حاولوا الالتفاف على الاتفاق والتلاعب بمصالح البلاد.

Share This Article