أكد رئيس مجلس نواب الشعب، إبراهيم بودربالة، أنّ تونس تمرّ بمرحلة دقيقة ومفصلية في تاريخها، تستدعي مزيدًا من التماسك والعمل الجاد لترجمة الخيارات الوطنية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح بودربالة أنّ الهدف الأساسي في هذه المرحلة يتمثل في تحقيق النماء والرخاء والازدهار، بما يلبي تطلعات التونسيين في العيش الكريم والتنمية العادلة، مشددًا على أنّ مجلس نواب الشعب سيواصل أداء دوره التشريعي والرقابي بمسؤولية وطنية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.
وأضاف رئيس البرلمان أنّ تونس ماضية قدمًا نحو آفاق أرحب من الإنجاز والتقدّم، من خلال دعم مسار الإصلاحات، وتعزيز الاستقرار السياسي والمؤسساتي، وتوفير المناخ الملائم للنهوض بالاقتصاد وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
ودعا بودربالة إلى توحيد الجهود بين مختلف السلطات والهياكل الوطنية، والانخراط الإيجابي لكل القوى الحية في البلاد، من أجل إنجاح هذه المرحلة وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص حقيقية للتقدم والتنمية المستدامة، مؤكّدًا أنّ طموحات الشعب التونسي ستظلّ البوصلة الأساسية لكل عمل تشريعي وسياسي.
