أثار فيديو لرئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال زيارته ضريح الشهيد فرحات حشاد ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن انتشر على نطاق واسع ولاقى تفاعلًا كبيرًا من التونسيين. تأتي هذه الزيارة تزامنًا مع الذكرى الثالثة والسبعين لاغتيال الزعيم النقابي، والتي شهدت غيابًا ملحوظًا لقيادات الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT).
وقال رئيس الدولة :تونس لن ترضخ للـوبــيــات وأنـــا سأكون من صــانــعــي التغيّر والتحوّل في العـــــالم كله”.
وأثارت هذه التصريحات موجة من التعليقات على الشبكات الاجتماعية، تراوحت بين السخرية والاستغراب. فقد ركّز بعض المتابعين على التباين بين الطموح العالمي للرئيس والتحديات المحلية المستمرة، حيث كتب أحدهم:”من الجيد أن نغير العالم، لكن ابدأوا أولًا بحل مشكلاتنا المحلية، ثم بالتوفيق فيما بعد.”
وجاء هذا التفاعل الرقمي في سياق يوم مزدحم للرئيس سعيّد، إذ انتقل بعد مراسم الضريح إلى القصبة لعقد اجتماع مع رئيسة الحكومة سارة الزعفاني الزنزري، ثم تجول في شارع جامع الزيتونة وشارع الحبيب بورقيبة، حيث التقى بعدد من المواطنين، مؤكدًا استمرار الجهود “دون كلل” لتلبية مطالبهم في أقرب وقت ممكن.
على مواقع التواصل، لم يغفل التونسيون الإشارة إلى أن التغيير، قبل أن يكون عالميًا، يبدأ غالبًا من الواقع المحلي والمباشر، مؤكدين أن التحديات اليومية تحتاج إلى حلول ملموسة على الأرض.
