أُودعت الناشطة السياسية شيماء عيسى، التي صدر بحقها حكم استئنافي بالسجن لمدة 20 سنة في قضية “التآمر على أمن الدولة”، في سجن النساء بمنوبة، في نفس الغرفة وحتى نفس السرير الذي كانت تشغله الإعلامية والمحامية سنية الدهماني قبل الإفراج عنها، وفق ما كشف عنه المحامي سمير ديلو خلال بودكاست أجرته معه الصحفية خولة بوكريم. وقد شملت زيارته أيضًا المعتقلين العياشي الهمامي وعبد الحميد الجلاصي وعدد آخر من الموقوفين.
وفي هذا السياق، أصدر ديلو بيانًا حول الوضع السياسي والحقوقي الراهن، أكد فيه أن الإيقافات التي طالت سياسيين ونشطاء وصحفيين تمثل حملة ممنهجة تهدف إلى إغلاق الفضاء العام وإسكات المعارضة، مستعملة أجهزة الأمن والقضاء لتعزيز حكم فردي.
وأضاف البيان أن الأطراف المعارضة اتفقت على توحيد جهودها لمواجهة الاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي، مع التركيز على تكثيف التحركات الاحتجاجية السلمية تحت شعار جامع يرفض الظلم ويدافع عن مكاسب الشعب التونسي.
ودعا البيان إلى المشاركة الواسعة في المسيرة المقررة يوم السبت 6 ديسمبر 2025، باعتبارها خطوة أولى لتعبير المجتمع المدني والقوى السياسية عن رفضها للسياسات التي تقيد حرية التعبير وحق المعارضة في البلاد.
