أفاد المحامي سامي بن غازي أن قوّات أمنية أوقفت، اليوم السبت، القيادية في جبهة الخلاص الوطني شيماء عيسى، وذلك أثناء مشاركتها في مسيرة نسوية نُظّمت دفاعًا عن الحقوق والحريات وسط العاصمة.
وجاء توقيف عيسى بعد أيام من قرار محكمة الاستئناف القاضي بسجنها 20 عامًا في ما يُعرف بـ”قضية التآمر”، وهي القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والحقوقية.
تفاصيل المسيرة النسوية
وانطلقت المسيرة، التي دعت إليها جمعيات نسوية، من ساحة باستور متجهةً نحو مقر وزارة المرأة، في تحرّك شهد حضورًا لافتًا لمكوّنات المجتمع المدني، ومنظمات وطنية، وعدد من الأحزاب السياسية.
وسُجلت مشاركة قيادات سياسية بارزة، من بينها:
شيماء عيسى
أحمد نجيب الشابي
حمّة الهمّامي
رمضان بن عمر
إلى جانب وجوه سياسية وحقوقية أخرى.
وخلال المسيرة، رُفعت شعارات تطالب بـحماية الحقوق والحريات والمساواة، ووقف الملاحقات القضائية للسياسيين ونشطاء الرأي استنادًا إلى المرسوم 54. كما دعا المشاركون إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين والتوقّف عن التضييق على المنظمات المدنية.
