أحمد نجيب الشابي يعبّر عن تفاؤله قبل التوجه إلى السجن: “ذاهب إلى السجن وكلي تفاؤل”

أبدى رئيس جبهة الخلاص الوطني، أحمد نجيب الشابي، تفاؤله على الرغم من صدور حكم قضائي ضده في ما يعرف بـ”قضية التآمر على أمن الدولة”. وقال الشابي في تصريح لديوان أف أم، على هامش تنظيم مسيرة مساء اليوم بساحة باستور بالعاصمة دفاعًا عن الحرية والمساواة والعدالة: “إنّني ذاهب إلى السجن وكلي تفاؤل”.

وأشار الشابي إلى أن الأحكام السجنية الصادرة ليست مفاجئة، مضيفًا أنها تعكس توجيهًا سياسيًا من قبل السلطة عبر موظفين يلبسون “عباءة القضاة”، على حد قوله، معتبرًا أن هذه الأحكام لا علاقة لها بالقضاء الفعلي.

وتابع: “الأحكام زادت في منسوب الغضب والاحتجاج لدى المواطنين وأسهمت في توطيد العلاقة بين المجتمع والسلطة السياسية في اتجاه استعادة الحرية والديمقراطية”، مشددًا على أن الحكم لن يثنيه عن متابعة العمل السياسي والدفاع عن قيم الحرية.

ويأتي هذا التصريح بعد أن أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بتونس حكمًا نهائيًا في قضية التآمر على أمن الدولة، قضى بـ12 سنة سجنًا و5 سنوات مراقبة إدارية في حق الشابي، بعد أن كان الحكم الابتدائي قد بلغ 18 سنة.

يُذكر أن مسيرة اليوم بساحة باستور شهدت مشاركة عدد من أنصار الشابي الذين رفعوا شعارات تدعو إلى الحرية والديمقراطية، معتبرين أن الحكم الصادر يمثل تصعيدًا سياسيًا ضد المعارضة، وسط دعوات للسلطة القضائية إلى احترام استقلاليتها وضمان المحاكمة العادلة لجميع المتهمين.

Share This Article