أثار تصريح النائب عماد أولاد جبريل تحت قبة البرلمان جدلاً واسعًا، حيث اتهمه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتغذية النزعات الجهوية.
جاء ذلك خلال مناقشة ميزانية وزارة النقل لسنة 2026، عندما استفسر النائب عن أسباب تعيين رئيس مدير عام من القصرين على رأس شركة النقل بالساحل بعد إقالة المدير السابق.
وتساءل أولاد جبريل عن دوافع هذا التعيين، معبّرًا عن مخاوفه من إقصاء الكفاءات المحلية في جهة الساحل، وهو ما قد يجعل مهمة الرئيس المدير العام بالنيابة صعبة في ظل وجوده في القصرين وعدم تواجده المباشر على رأس الشركة بالساحل.
ردود فعل وانتقادات
تصريح النائب لم يمر مرور الكرام، حيث انتقد الصحفي منجي الخضراوي التصريح واصفًا إياه بأنه مثال على “الجهوية الفاشية”، مؤكدًا أن تونس لكل التونسيين من شمالها إلى جنوبها.
كما تدخل الناشط السياسي والنائب السابق مجدي الكرباعي، معبرًا عن استهجانه لعدم تحرك النواب ضد التصريح، ومشيرًا إلى الفرق بين البرلمان الحالي وما كان عليه عام 2019، حين تم تعطيل جلسة بسبب خطاب مسيء لوزير الدفاع، ونجح النواب حينها في فرض الاعتذار.
توضيح النائب
حرص عماد أولاد جبريل على توضيح موقفه بعد موجة الانتقادات، واصفًا منتقديه بأنهم “أصحاب نفوس مريضة”.
وقال النائب في تدوينته: “أدعوكم إلى الاستماع إلى مداخلتي كاملة في المجلس ومشاهدة الفيديو، وإن وجدتم أنّني أسأت إلى أهلي في القصرين، فلكم الحكم.”
وأكد أولاد جبريل أن كل التونسيين متساوون عنده، دون أي تمييز بين الولايات، محذرًا من محاولات “زرع الفتنة بين أبناء الوطن وتشويه مواقفه”.
