وجهت النائب بالبرلمان، سيرين مرابط، أمس، اتهامات صريحة لوزيرة الصناعة والطاقة والمناجم، فاطمة ثابت شيبوب، بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك خلال مناقشة مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026 وعرض مهمة وزارة الصناعة والمناجم والطاقة.
وأوضحت مرابط أنّ الوزيرة شاركت في منتدى البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا للنفط والغاز الذي انعقد بتونس العاصمة، مشيرة إلى أنّها لم تتخذ أي موقف عندما عرض أحد المتدخلين من إيطاليا خريطة تُظهر حدود الكيان الصهيوني الذي لا تعترف به تونس. وأضافت النائب أنّ هذا التصرف يطرح تساؤلات حول موقف الوزيرة من حل الدولتين وما إذا كانت تتصرف بُعيداً دبلوماسياً يخالف توجهات رئيس الدولة، الذي أكد مرارًا أنّ التطبيع يُعد خيانة.
وأشارت مرابط إلى أنّ النواب علّقوا مشاركتهم في الجمعية الأورومتوسطية بسبب حضور الكيان الصهيوني، معتبرة أنّ موقف الوزيرة يُشكل تجاوزًا للخطوط الحمراء الدبلوماسية والسياسية.
وفي جانب آخر من تدخلها، انتقدت مرابط تعامل الوزيرة مع مطالب أهالي قابس بخصوص تفكيك الوحدات الصناعية، قائلة إنه كان على الوزيرة تقديم استقالتها للحفاظ على ماء الوجه بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة نتيجة مأساة التلوث الناتج عن المجمع الكيميائي. كما تساءلت النائب عن تشبث الوزراء بالكراسي رغم الأخطاء الكبيرة والتقصير في معالجة العديد من الملفات الوطنية.
