نفى السباح العالمي أحمد الجوادي صحة ما أوردته الجامعة التونسية للسباحة بشأن حصوله على منح بقيمة 18 ألف دينار في إطار برنامج الإعداد الأولمبي.
وأوضح الجوادي في بيان مساء الجمعة أنه لم يتلق سوى 67.542 دينارًا كقسط أول لتحضيرات عام 2025، و105 آلاف دينار كقسط أول من الميزانية المرصودة، مؤكدًا أن التحويلات بالعملة الأجنبية لم تتجاوز 49.552 أورو، وهو مبلغ يغطي جزءًا بسيطًا من نفقاته التي تشمل الإقامة، الغذاء، التنقلات، التربصات، والمشاركة في المسابقات الدولية.
وأشار الجوادي إلى أنه لا يمتلك أي مورد رزق ثابت، وأن مداخيله تقتصر على منح الملتقيات الدولية التي يشارك فيها ومكافآت تتويجه ببطولة العالم العام الماضي، معتبرًا أن هذه التكاليف “عادية لأي رياضي ينافس على المستوى العالمي”.
وفي المقابل، أصدر الاتحاد التونسي للسباحة بلاغًا أوضح فيه المنح التي حصل عليها الجوادي، مشيرًا إلى أنه لم يسدد مستحقات مدربه الفرنسي فيليب لوكا رغم تحويل مبلغ 50 ألف دينار لفائدته، وفق تعبير الجامعة.
وتأتي هذه التصريحات وسط متابعة الرأي العام والوسط الرياضي للوضع المالي للرياضيين التونسيين ودعمهم في الاستعداد للمنافسات الدولية، خاصة أولمبياد باريس 2024.
