أعلن وسام الصغير، المتحدث باسم الحزب الجمهوري، في تدوينة نشرها يوم الجمعة 7 نوفمبر 2025، أن الأمين العام السابق للحزب، عصام الشابي، بدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام اعتبارًا من يوم الجمعة، احتجاجًا على ما اعتبره انتهاكات لحقوق المعتقلين السياسيين.
وأوضح الصغير أنّ الشابي وجّه رسالة من داخل السجن أكد فيها أنه “يخوض هذا الإضراب دفاعًا عن استقلال القضاء ومن أجل الإفراج عن جميع سجناء الرأي في تونس”.
وفي نص رسالته، كتب الشابي:”لا أكره الحياة ولا أحب الموت، لكنني أفضل الموت شامخًا من أجل حقي وحق شعبي في الحرية والكرامة، على أن أعيش بين الحفر. لذلك قررت مقاومة الظلم والطغيان إلى آخر رمق والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام دفاعًا عن استقلال القضاء ومن أجل الإفراج عن كل معتقلي الرأي في بلادي”.
ويأتي إعلان الشابي في وقت يخوض فيه أيضًا جوهر بن مبارك وسيد الفرجاني، الموقوفان في القضية نفسها، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ظروف محاكمتهما ومطالبة بجلسات علنية تضمن حق الدفاع، وفق بيان لجبهة الخلاص الوطني صدر يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025.
وقد أثارت الحالة الصحية لـ جوهر بن مبارك موجة واسعة من ردود الفعل بين منظمات وأحزاب وشخصيات حقوقية، بعد دخوله في إضراب جوع وحشي، ورفضه تعليقه احتجاجًا على ما وصفه بـ”المحاكمة المستحيلة في ظل غياب أبسط مقومات العدالة”.
ويُذكر أن الدائرة الجنائية المتخصصة في قضايا الإرهاب كانت قد أصدرت حكمًا يقضي بـ سجن عصام الشابي لمدة 18 سنة، في ما يعرف بـ*”قضية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”*، والتي تضم قرابة 40 متهمًا من بينهم محامون ورجال أعمال وسياسيون معارضون.
