أكد لطفي الرياحي، رئيس منظمة إرشاد المستهلك، أن الاستهلاك الداخلي من زيت الزيتون في تونس لا يتجاوز 10٪ من إجمالي الإنتاج، رغم تصدّر البلاد المركز الثاني عالميًا في إنتاج هذا المنتوج الاستراتيجي.
وأوضح الرياحي، في تصريح لإذاعة إكسبراس اليوم الثلاثاء، أن محصول زيت الزيتون لهذا الموسم سيكون قياسيًا، ما من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض الأسعار مقارنة بالعام الماضي.
ودعا الرياحي إلى تحديد أسعار تفاضلية موجهة للسوق المحلية، مؤكدًا أن ذلك لن يؤثر على أسعار التصدير، بل سيمكن المستهلك التونسي من اقتناء الزيت بأسعار معقولة. وأوضح أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون يجب ألا يتجاوز 10 دنانير لصالح المستهلك المحلي.
كما أشار إلى وجود نقص في الترويج لزيت الزيتون التونسي على الصعيدين المحلي والعالمي، داعيًا إلى تثمين ودعم المنتوج الوطني والقطع مع استهلاك الزيوت النباتية.
وشدّد الرياحي على أهمية تشجيع الشباب على تعليب زيت الزيتون وتسويقه في الأسواق الخارجية، مع اعتماد قرار يمنع تصدير الزيت الخام دون تعليب، لضمان تحقيق قيمة مضافة أكبر للاقتصاد الوطني.
وتعد تونس من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم، إلا أن الاستهلاك المحلي يبقى محدودًا، ما يجعل هذه الدعوات لتعزيز الإنتاج المحلي وإقراره بأسعار مناسبة أمرًا حيويًا لدعم المستهلك والاقتصاد على حد سواء.
