أعلنت النائبة عن ولاية قابس، نور سبيّطي، أن جلسة ستُعقد اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025 بمقر الإدارة العامة للمجمع الكيميائي التونسي بالعاصمة للنظر في انتداب 1600 عون، سيكون لنصيب ولاية قابس الأكبر من هذه التوظيفات، إذ سيصل عدد الأعوان الذين سيتم تشغيلهم في الجهة إلى نحو 600 عون.
إلا أن الإعلان قوبل في قابس بموجة غضب واسعة، حيث اعتبره الأهالي محاولة من النظام لامتصاص الاحتقان الشعبي و”رشوة اجتماعية”، في وقت تتواصل فيه التحركات المطالبة بإغلاق الوحدات الملوثة التابعة للمجمع.
وتشهد الولاية منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات ومظاهرات حاشدة للمطالبة بإغلاق المجمع الذي يحمّله الأهالي مسؤولية تفاقم الأمراض السرطانية وتدهور الوضع البيئي والمعيشي في المنطقة.
وقد توّجت هذه التحركات بـإضراب عام ناجح بنسبة 100% ومظاهرة تاريخية شارك فيها أكثر من مئة ألف شخص، وُصفت بأنها استفتاء شعبي على ضرورة غلق الوحدات الملوثة التي دمرت البيئة وخنقت المدينة لسنوات.
