دعا اتحاد أصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل والجمعية الوطنية لخريجي الجامعات المعطلين عن العمل إلى المشاركة في تحرّك وطني يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025 أمام مجلس نواب الشعب ببَاردو.
وجاء في بيان صادر عن الجَانبين، أنّ التحرّك الاحتجاجي يأتي “دفاعًا عن الحق في الشغل ورفضا لسياسة المماطلة والتعطيل الممنهج التي تمارسه السلطة”.
وشدّد البيان على أنّه “لا مُناقشة لقانون المالية لسنة 2026 قبل تمرير المبادرة التشريعية عدد 23 وتخصيص ميزانية فعلية لانتداب أصحاب الشهادات في الوظيفة العمومية والقطاع العام”.
وقال البيان إنّ: “التشغيل ليس منّة ولا وعدا انتخابيا، بل حق كوني ودستوري لا يقبل التأجيل ولا المساومة”.
وأضاف أنّ “تحرّك 29 أكتوبر هو صرخة غضب جماعية ضد التهميش ورسالة واضحة”.
وختم اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل والجمعية الوطنية لخريجي الجامعات المعطلين عن العمل بيانَهما بالقَول: “لا توجد عدالة مالية دون عدالة اجتماعية.. ولا دولة كرامة بلا تشغيل فالتشغيل استحقاق… والمماطلة خيانة”.
ويواصل أصحاب الشهائد المعطلون عن العمل تحركاتهم في مختلف الولايات للمطالبة بالتشغيل والانتداب الفوري في الوظيفة العمومية وتمرير مبادرة تشريعية تعود إلى 2023.
وتتعلق المبادرة التشريعية المطروحة منذ سنة 2023، بأحكام استثنائية لانتداب خريجي التعليم العالي ممن طالت بطالتهم بالقطاع العام والوظيفة العمومية .
وفي 3 أكتوبر الحالي، نفّذ المئات من أصحاب الشهائد وقفة احتجاجية أمام مجلس النواب وفي عدة ولايات تزامنا مع يوم دراسي عقد بالبرلمان للنظر في المبادرة التشريعية دون تحقيق مطالبهم.
