أكد عميد المهندسين، محسن الغرسي أن أكثر من 45 ألف مهندس من جملة 110 آلاف مسجلين بالعمادة، هاجروا إلى الخارج بحثا عن تحسين أوضاعهم المادية وتثبيت مكانتهم الاجتماعية، وهو ما يمثل استنزافا لكفاءات تشكل إحدى الركائز الأساسية لاقتصاد البلاد.
وأضاف أنّ المهندسين يعيشون اليوم وضعا صعبا على المستويين المادي والاجتماعي مما اضطر العديد منهم إلى مغادرة البلاد.
وذكّر عميد المهندسين لدى إشرافه بزغوان رفقة والي الجهة، كريم البرنجي على الاحتفال بيوم المهندس تحت شعار” المهندس رافعة للتنمية المستدامة والاقتصاد الدائري “، بعدم تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة والعمادة في شهر فيفري 2021 حول سحب المنحة الخصوصية على مهندسي القطاع العام.
وتضمن الاحتفال تقديم مداخلتين تتعلقان بالتنمية المستدامة والاقتصاد الدائري وعرضا لمشروع إحداث منطقة خضراء بالمنطقة الصناعية بجبل الوسط بالشراكة بين عمادة المهندسين ومجمع الصيانة والتصرف بالمنطقة الصناعية.
كما تم بالمناسبة، تكريم ثلة من المهندسين والمهندسات العاملين بالقطاعين العمومي والخاص.
وحذرت عمادة المحامين سابقا من استمرار نزيف هجرة المهندسين وما ينجر عنه من إهدار للإمكانيات البشرية، في وقت تقدر فيه تكاليف تكوينهم سنوياً بنحو 650 مليون دينار.