كشفت صحيفة إسبانية أن مدريد منعت مرور الطائرات أو السفن الأمريكية المحملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المتجهة إلى الكيان الصهيوني.
وذكرت صحيفة “البايس” في تقرير بعنوان “إسبانيا تمنع مرور أسلحة أمريكية إلى إسرائيل عبر قواعد روتا ومورون”، أن القرار يشمل الشحنات المتجهة مباشرة إلى الكيان الصهيوني، وكذلك تلك التي تعبر القواعد الإسبانية في طريقها إلى وجهة نهائية داخل الأراضي المحتلة، بعد توقف وسيط.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة على عمل اللجنة المشتركة الإسبانية-الأمريكية، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة القواعد العسكرية المشتركة، قولها إن:”روتا ومورون ليستا ممرًا مفتوحًا لأي شحنة”، في إشارة إلى تشديد الرقابة ورفض استخدام الأراضي الإسبانية كمنصة لنقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي.
إسبانيا تقرر منع مرور شحنات السلاح إلى الكيان الصهيوني بحرًا وجوًا
وفي 8 سبتمبر الجاري، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن حزمة إجراءات تهدف إلى الضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني، تشمل منع عبور السفن والطائرات المحملة بالأسلحة إلى الكيان.
وقال سانشيز، في خطاب عام بُث على التلفزيون المحلي إن إسبانيا ستزيد الضغط على الكيان الصهيوني من خلال منع السفن والطائرات التي تحمل أسلحة والمتجهة إليه من الرسو في الموانئ الإسبانية أو دخول المجال الجوي الإسباني.
وأضاف سانشيز في تصريحات نقتلها وكالة رويترز “نأمل أن تساهم (هذه الإجراءات) في زيادة الضغط على نتنياهو وحكومته لتخفيف بعض المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني”.
وستمنع إسبانيا أيضًا أي شخص شارك بشكل مباشر في ما وصفه سانشيز بـ”الإبادة الجماعية” من دخول البلاد.
وأكد أن ما تفعله سلطات الاحتلال الإسرائيلي ليس الدفاع عن نفسها، و”إنما القضاء على شعب أعزل”، مضيفا: “هناك فرق بين أن تدافع عن بلدك وأن تقصف المستشفيات وتقتل الناس بالتجويع”.
وأضاف سانشيز أن إسبانيا ستزيد أيضا مساعداتها للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط (أونروا)، وستفرض حظرا على السلع المصنعة في المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
