أكد وزير الخارجية اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس، أن أثينا ستضمن “الإبحار الآمن” للمراكب التابعة لأسطول الصمود، والموجودة بمياهها الإقليمية حاليا.
وقال جيرابيتريتيس لوكالة رويترز: “هناك عدد قليل من القوارب حاليا في مياه جزيرة كريت، وسنضمن لها الإبحار الآمن”.
وأشار الوزير اليوناني إلى أن بلاده أبلغت الكيان المحتل بمشاركة مواطنين يونانيين على متن سفن الأسطول.
وأضاف: “أبلغنا الحكومة الإسرائيلية بالفعل بمشاركة مواطنين يونانيين في هذا الأمر، وسنتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام”.
وعلى صعيد متصل، أشار جيرابيتريتيس إلى أن أثينا لا تعتزم الانضمام إلى السفن الحربية الإيطالية والإسبانية التي ترافق سفن الأسطول في هذه المرحلة.
وتطرق وزير الخارجية اليوناني إلى الاعتداء الذي تعرضت له عدة سفن من الأسطول من قبل مسيرات يرجّح أنها “إسرائيلية”، مبيّنا أنه سيجري فتح تحقيق شامل لكشف ملابساتها.
وأردف: “في الوقت الراهن، يبدو أن الوضع آمن، لكننا في حالة تأهب قصوى”.
وكانت إسبانيا قد أعلنت في وقت سابق عن إرسال سفينة حربية لتأمين الأسطول، إلى جانب إيطاليا والتي أعلنت عن خطوة مماثلة، بعد تعرّض سفنه لهجوم من 12 طائرة مسيّرة في المياه الدولية، على بعد 30 ميلا بحريا من جزيرة جافدوس اليونانية.
ومن جانبه، حذّر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس من استهداف الاسطول مشددا أنه “لا يشكل تهديدا لأحد”.
وقال ألباريس إنّ مهمة السفينة الإسبانية المرافقة للأسطول “واضحة جدا”.
وأضاف في تصريح لرويترز: “نحن نتحدث عن أسطول إنساني سلمي لا يشكل تهديدا لأحد، ولا لإسرائيل، الهدف الوحيد للأسطول هو تمكين سكان غزة من الوصول إلى المساعدات الإنسانية، لا أرى سببا لأن يعترضهم أحد أو يرغب في إيذائهم”.
وكان وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو قد صرّح أمام مجلس الشيوخ أمس الخميس، أن إرسال سفينة لمرافقة الأسطول “ليس عملا حربيا، وليس استفزازا، إنه عمل إنساني، وهو واجب على الدولة تجاه مواطنيها”.
ويضم أسطول الصمود العالمي نحو 50 سفينة، تسعى إلى كسر الحصار البحري المتواصل على قطاع غزة منذ 19 عاما.
