انتقد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص الوطني صمت السلطة في تونس تجاه الاعتداء الذي “طال بعض سفن أسطول الصمود بميناء سيدي بوسعيد من قبل مسيرات الاحتلال الإسرائيلي.”
وقال الشابي في حوار على قناة الزيتونة: “صحيح أنه من الصعب رصد المسيرات الإسرائيلية لكن كان على الحكومة عدم إخفاء الحقيقة والتصريح بها أمام التونسيين”.
وأضاف: “الموقف مخز، كان من الضروري الاحتجاج معنويا على الأقل والتوجه للأمم المتحدة”.
وتابع: “ما المانع في الاعتراف بتعرضنا لعدوان؟”
وذكر الشابي بالموقف التونسي من العدوان الإسرائيلي على حمام الشط في تونس عام 1985، حينما غضبت الأحزاب والنقابات والمنظمات وتحركت الشوارع وهددت السلطة بقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة، وفق روايته.
وقالت هيئة تسيير أسطول الصمود الأسبوع الماضي إن سفنتين تعرضنا لهجوم بمسيرات إسرائيلية في ميناء سيدي بوسعيد.
في المقابل، أكّدت وزارة الداخلية مباشرة الأبحاث والتحقيقات، مؤكدة وجود عمل عدائي وراء الحادثة، متعهدة بكشف نتائج التحقيق.
