أدانت أحزاب ومنظمات في الساحة السياسية والمدنية في تونس، العدوان المتواصل للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر، وفي الضفة الغربية وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية واستهداف المستشفيات والطواقم الطبية والمدنيين والصحفيين.
وعبّر حزب التيار الشعبي الذي يخوض عدد من أعضائه إضرابًا عن الطعام دعمًا لغزة منذ الأحد 24 أوت2025، ومن المبرمج أن يتواصل لمدة أسبوع، عن “إدانة للجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم في حق المضربين عن الطعام في رام الله، حيث قامت باقتحام مقر الإضراب وإطلاق القنابل المسيلة للدموع ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين”.
وقال الحزب في بيان له، الثلاثاء 26 أوت2025، إن “هذه الجريمة تنضاف للسجل الإجرامي للجيش الصهيوني الإرهابي الذي يرتكب أفظع جرائم العصر”.
ودعا المضربون عن الطعام في مقر حزب التيار الشعبي في تونس، “كل القوى الحية وكل الناشطين من أجل فلسطين في العالم إلى إدانة هذه الجريمة وتصعيد الدعم للشعب الفلسطيني”.
بدورها أدانت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، “تمادي الاحتلال الصهيوني وإمعانه في سياسة التطهير العرقي التي يمارسها في غزة والضفة الغربية، من تواصل للقصف وتجويع وتقتيل للمدنيين وهدم للمنازل وارتكاب المجازر وآخرها مجزرة مجمع ناصر الطبي التي راح ضحيتها عشرات الشهداء من بينهم أربعة صحفيين”.
كما دعت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين إلى المشاركة في وقفة احتجاجية، تنظمها يوم الجمعة 29 أوت/أغسطس 2025 أمام المسرح البلدي في تونس العاصمة.
وكانت جبهة الخلاص الوطني قد دعت بدورها، الشعب التونسي وسائر الشعوب العربية والإسلامية إلى أخذ مكانهم في حملة الاحتجاج العالمية، مؤكدة أن “حرب غزة لم تكن لتستمر وحرب التجويع لم تكن لتتواصل لولا الصمت العربي والإسلامي الذي واكب أحداث غزة منذ انطلاقها في أكتوبر2023”.
وأدانت جبهة الخلاص الوطني بشدة “الجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها الكيان الصهيوني المحتل وتكشف عن طبيعته الاستيطانية الاستعمارية والعنصرية”، كما حيت هبة شعوب العالم نصرة لغزة والحق الفلسطيني، التي عمت كل العواصم من سيدني إلى طوكيو فكبرى المدن الأوروبية والأميركية.