أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الهجوم الذي استهدف مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ووصفت الحركة الهجوم بأنه “جريمة حرب مركّبة تُضاف إلى السجل الدموي للاحتلال”.
وأسفرت غارة الاحتلال عن استشهاد 20 مواطناً في حصيلة أولية، معظمهم من الصحفيين والكوادر الطبية والدفاع المدني.
والشهداء من الصحفيين هم: حسام المصري مصور رويترز ومحمد سلامة مصور الجزيرة ومريم أبو دقة وتعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP ومعاذ أبو طه وهو صحفي حر وأحمد أبو عزيز واستشهد متأثرا بجراحه في المجزرة.
وقالت حماس إن: “الهجوم يمثل إمعاناً في حرب الإبادة التي يواصل الاحتلال ارتكابها ضد شعبنا في غزة”.
وأكدت أن استهداف الطواقم الصحفية “يهدف إلى ثنيهم عن نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين”.
وشددت الحركة على استهتار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وحكومته بالقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية عبر استهداف منشأة طبية مدنية واغتيال فئات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى “التحرك الفوري والجاد لوقف ما وصفته بجريمة العصر والإبادة الممنهجة في غزة”.
كما حمّلت الدول العربية والإسلامية “مسؤولية كبرى في الضغط على الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال من أجل وقف الحرب واستخدام كل أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لتحقيق ذلك”.