أفادت وزارة الصحة في غزة اليوم الاثنين، أنّ حصيلة شهداء التجويع وسوء التغذية ارتفعت إلى 263 بينهم 112 طفلا، وسط تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية.
مأساة متواصلة
قالت مصادر طبية في القطاع إنّ 5 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية نتيجة نقص الغذاء وسوء التغذية
ويعاني أكثر من مليون طفل دون سن 18 عاما في قطاع غزة من نقص حاد في الغذاء، بينما يهدد سوء التغذية حياة 40 ألف رضيع ما دون العام و250 ألف طفل دون الخامسة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ أعداد شاحنات المساعدات التي يسمح الاحتلال بدخولها القطاع لا يغطي سوى 14% من احتياجات السكان.
وأكّد المكتب أن معظم الشاحنات تتعرض للنهب بتواطؤ من قوات الاحتلال.
وأشار إلى أنّ القطاع يحتاج يوميا إلى نحو 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان من الغذاء والمستلزمات الأساسية والوقود والأدوية.
واتهمت حماس الاحتلال باستهداف مراكز توزيع المساعدات الإنسانية بشكل مباشر ومنهجي.
ووفق ما وثّقته الجمعيات الإنسانية والحقوقية، فإنّ القوات الإسرائيلية هاجمت خلال فترة التصعيد 57 مركزا لتوزيع الغذاء و44 مطبخا إنسانيا.
وفي وقت سابق، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إنّ حرمان “إسرائيل” المدنيين من الوصول إلى الغذاء في غزة قد يشكل جريمة ضد الإنسانية.
وأكّد فولكر أنّ “إسرائيل” تواصل فرض قيود صارمة على وصول المساعدات الإنسانية التي لا تزال دون المستوى المطلوب بكثير.
