أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تحديثة له على منصة تروث سوشيال الخميس 7 أوت 2025 عن دخول الرسوم الجمركية المفروضة على عشرات الدول حيز التنفيذ.
وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 7 جويلية 2025، أنّ بلاده ستفرض اعتبارًا من أوت 2025، على تونس تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع المنتجات التونسية المصدّرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقدّر حجم الصادرات التونسية إلى السوق الأمريكية بحوالي 2000 مليون دينار سنويا بحسب ما أكده رئيس الغرفة التجارية الصناعية الأمريكية التونسية مروان بن جمعة.
تشمل الصادرات التونسية نحو الولايات المتحدة الأمريكية أساسا زيت الزيتون وبدرجة أقل التمور والنسيج.
وتصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الأسواق المستوردة لزيت الزيتون التونسي حيث تستوعب السوق الأمريكية 30% من الصادرات حسب أرقام عام 2023.
ويرى خبراء أن فرض رسوم جمركية ب25% على الصادرات التونسية سيؤثر سلبا على المنتوج التونسي وتنافسيته.
وحذرت حياة الدوس عضو مجمع الصناعات الغذائية ب”كوناكت” من تداعيات فرض الرسوم الجمركية على صادرات زيت الزيتون التونسي التي تهدد قدرته التنافسية في السوق الأمريكية ما يجعل من المستحيل منافسة منتجين آخرين على غرار إسبانيا وإيطاليا.
كما حذّر خبير السياسات الزراعية فتحي الزياني من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية المسلطة على الصادرات التونسية وخاصة صادرات زيت الزيتون مؤكدا أنها ستؤثر بشكل مباشر على القطاع الفلاحي ومورد رزق أكثر من مليون فلاّح.
ويرى خبراء أن على الديبلوماسية التونسية التحرك بشكل عاجل لاحتواء الأزمة وإيجاد قنوات تفاوض مع الجانب الأمريكي على أمل إعفاء زيت الزيتون التونسي من الرسوم الجمركية الأمريكية بشكل استثنائي.
ويبقى حل البحث عن أسواق جديدة من الحلول الجذرية التي يمكن أن تجنّب تونس ارتدادات قرار الرسوم الجمركية الأمريكية.
كما يعتبر التوجه نحو تعليب زيت الزيتون التونسي خيارا لتخفيف تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وفرصة لتثمين المنتوج التونسي وإيجاد أسواق أخرى حيث تصدر تونس 88.1% من منتوجها سائبا ما يحرم تونس من مداخيل إضافية ومن اقتحام أسواق جديدة.