هدّدت الجامعة العامة للتعليم الثانوي بالتصعيد على خلفية مطالب مادية واجتماعية.
ودعت الجامعة في بيان الهياكل النقابية والقواعد الأستاذية إلى رفض الاكتظاظ والساعات الإضافية رفضا مطلقا.
كما دعتهم إلى الاستعداد التام لإنجاح كل التحركات النضالية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات.
مطالب عالقة
وقالت الجامعة إنّ وزارة التربية تواصل ضرب الحق النقابي وغلق باب التفاوض منذ جلسة جانفي الماضي.
وأضافت في بيانها: “رغم قرب العودة المدرسية وما تتطلبه من استحقاقات واستعدادات جسام، فإنّ الوزارة ما زالت في استهتارها واستخفافها بالمدرسة العمومية ممّا ينذر بعودة مدرسية كارثية على جميع المستويات”.
وأشارت إلى التضييق النقابي واستهداف الوزارة المدرسين على خلفية نشاطهم النقابي بعديد الجهات.
كما أشارت جامعة الثانوي إلى إثقال كاهل المدرسين بساعات إضافية للتغطية على العدد المتزايد من التلاميذ.
وأكّدت التدهور المتسارع للمقدرة الشرائية للأساتذة؛ مديرين ومدرسين ونظّارا، وتراجع مكانتهم الاعتبارية وعدم صرف مستحقاتهم.
وطالبت سلطة الإشراف بتنفيذ كل الاتفاقيات القطاعية العالقة على غرار جلسة 25 فيفيري 2024 وما بقي من اتفاقيتي 2019 و2021.
ويأتي بيان جامعة الثانوي، متزامنا مع وقفة احتجاجية نظمتها جامعة التعليم الأساسي أمام وزارة التربية أمس.
ونظّمت نقابة التعليم الأساسي وقفة احتجاجية، رفضا لقرارات وزارة التربية بخصوص نقلة مديري المدارس الابتدائية.
وطالب المحتجون الوزارة بالتراجع عن قرارها الأحادي “غير القانوني”، وفق تعبيرهم.
وتعتبر نقابة التعليم الأساسي أن حركة مديري المدارس تمت على خلاف الصيغ القانونية، في غياب مقاييس مضبوطة ودون المرور عبر مناظرة، وفق تعبيرها.
