كشف رئيس الحكومة الأسبق هشام المشيشي جانبا من كواليس ليلة 25 جويلية 2021، يوم أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد جملة الإجراءات الاستثنائية بتطبيق الفصل 80 من الدستور.
المشيشي روى بعض التفاصيل عن الفترة التي تلت 25 جويلية
في رسالة نشرها موقع “بيزنس نيوز” الأربعاء، قال فيها إنه كان أول من وصّف ما حصل بـ”الانقلاب” لكن تم احتجازه في قاعة بقصر قرطاج كأنه “لص”، وفق تعبيره.
وأضاف: ” أمضيت أشهرا في الإقامة الجبرية في صمت وإذلال ممنوع من أي تواصل مع الخارج”.
وانتقد المشيشي بشدة منتقدي موقفه وصمته بعد قرارات رئيس الجمهورية وقال: “قرر البعض، من وراء شاشاتهم، في ثوانٍ أمر شرفي وولائي ومصيري. نقرتان فقط وضعاني في صف ملعوني التاريخ.”
وأوضح أنه خيّر الصمت رغم ما وُجه له من اتهامات وانتقادات، حتى لا تتأزم الأوضاع في البلاد، وفق تعبيره.
ولم يفوت هشام المشيشي الفرصة للتعليق على الملاحقات القضائية لعدد من الشخصيات السياسية والحقوقية وقال إن “الأحكام بحقهم سبقتها محاكمات تفتقر إلى معايير العدالة”.
والمشيشي رئيس حكومة بين 2020 و2021، تمت إقالته بقرار الرئيس سعيّد، إضافة إلى حل البرلمان وإجراءات أخرى في يوم عيد الجمهورية قبل أربع سنوات.