عقدت النقابات الأساسية للنقل اليوم السّبت اجتماعات مع منظوريها في عدد من المستودعات استعدادا للإضراب المقرر أيام 30 و31 جويلية و1 أوت.
وجاء في بيان صادر اليوم السبت عن جامعة النقل التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل أن اللقاءات دارت في إطار التعبئة والتحضير للمحطة “النضالية” القادمة، والمتمثلة في الإضراب العام القطاعي أيام 30 و31 جويلية و01 أوت 2025
وضمت اللقاءات الأعوان والعمال والإداريين والإطارات والفنيين وجميع الأسلاك، حسب المصد نفسه.
ويشمل الإضراب شركات النقل البري للمسافرين، والشركة الوطنية للنقل بين المدن، وشركة نقل تونس.
وقالت النقابة إنّ: “هذا الاجتماع يأتي لرصّ الصفوف وتوحيد المواقف وتعزيز الجاهزية لإنجاح هذه المعركة النضالية دفاعًا عن الحقوق والمطالب المشروعة”، وفق قولها.
وأكدت النقابة أن اللقاء عكس الروح النقابية العالية والوعي الجماعي بأهمية المرحلة.
و”عبّر الأعوان عن التزامهم المبدئي بخوض هذا الإضراب كخيار شرعي أمام سياسة التجاهل والتسويف” وفق البيان.
وشددت على أنّ قطاع النقل البري اليوم موحّد في مواقفه وثابت في نضاله ولن يقبل بأقل من الاستجابة الفورية للمطالب المشروعة.
والجمعة، أعلنت الجامعة العامة للنقل عن تنفيذ إضراب عام في قطاع النقل البري بعد فشل المفاوضات مع وزارة النقل.
ويحتج أعوان النقل البري على “تدهور ظروف العمل وغياب أدنى معايير السلامة المهنية”، وفق بيان اتحاد الشغل.
وأوضح الاتحاد، في بيان أصدره الجمعة، أن عمال ومدراء النقل البري “يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة في الحر صيفا والبرد شتاء، فضلا عن تقادم معدات العمل، ونقص معدات الوقاية والزي المهني.
كما يتعرض أعوان النقل البري إلى التحرش والعنف اللفظي والجسدي أثناء عملهم.
