أعلن منظمو “قافلة الصمود المغاربية” عن بدء التحضيرات للمرحلة البحرية الجديدة من حملتهم تحت اسم “أسطول الصمود”، التي تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، بالتعاون مع “أسطول الحرية” والمبادرة العالمية للمسيرة إلى غزة.
وتأتي هذه المرحلة استكمالاً لمسيرة انطلقت بريًا في 9 جوان 2025 من تونس مرورًا بليبيا، رغم التوقف القسري في مدينة سرت، ثم استمرت بحرًا وجوًا بمشاركة آلاف الناشطين من 80 دولة، في محاولة لتعزيز التضامن الدولي مع سكان غزة.
وأكد البيان الرسمي أن الهدف من القافلة يتجاوز إيصال المساعدات الإنسانية، ليشكل “ضربة قوية للمنظومة الدولية الداعمة للاحتلال”، ويؤكد أن “شعوب العالم ما زالت تقف مع غزة وتطالب بكسر الحصار ووقف الإبادة”.
ودعا منظمو القافلة في دول المغرب العربي — تونس، ليبيا، الجزائر، المغرب، وموريتانيا — إلى المشاركة الفاعلة في المرحلة البحرية المقبلة، مؤكدين أن الوضع يشكل “حالة طوارئ إنسانية أممية” تتطلب تضامنًا واسعًا لإيصال صوت غزة إلى العالم.
