اعتبرت حركة “حماس”، أن اختطاف الاحتلال ناشطي “أسطول الحرية” في المياه الدولية، من المتضامنين مع قطاع غزة والحاملين لمساعدات إنسانية، يعد “جريمة وقرصنة”.
وذكرت أن “اختطاف بحرية الاحتلال الصهيوني لنشطاء أسطول الحرية في المياه الدولية، من المتضامنين مع غزة والحاملين لمساعدات إنسانية لشعبنا المحاصر يعد جريمة وقرصنة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال في الاعتداء على المتضامنين الدوليين”.
وأضافت أن اختطاف إسرائيل ناشطي “أسطول الحرية” يعد أيضا “انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولأبسط المبادئ والحقوق الإنسانية”.
وتابعت أن “هذا الاعتداء الجبان يعكس عقلية الإرهاب والفاشية التي تحكم الاحتلال وقادته”، مشيرة إلى أنهم “يسعون بكل الوسائل إلى منع وصول المساعدات وكتم أصوات الحقيقة، في محاولة يائسة لطمس معالم جريمة الإبادة والتجويع ضد شعبنا”.
وأكدت الحركة أنها تحمل الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن حياة النشطاء المختطفين وسلامتهم”.
وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإطلاق سراحهم، ومنع إسرائيل من إساءة معاملتهم كما جرى مع متضامني “أسطول الصمود العالمي”.
وصباح الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة تعرض “أسطول الحرية” المتجه إلى القطاع الفلسطيني لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية، عقب أيام من هجوم على “أسطول الصمود”.
وانطلق “أسطول الحرية” الذي يضم 11 سفينة قبل أيام، وعلى متنه ناشطون مدنيون ومساعدات إنسانية للقطاع المحاصر.
وقبل أسبوع، هاجمت إسرائيل في المياه الدولية بالبحر المتوسط “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار عن غزة، أثناء إبحاره باتجاه القطاع الفلسطيني.
واعتقلت إسرائيل تعسفيا مئات الناشطين الذين كانوا على متنه، قبل أن تفرج عن معظمهم.
وأكد نشطاء الأسطول تعرضهم للتعذيب والتعنيف من قبل جنود الاحتلال في واحد من أسوإ السجون.
