أعلنت وزارة الصحة عن نجاح عمليتي زرع أعضاء في ولاية القيروان خلال هذا الأسبوع.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنّ العمليتين نجحتا بفضل متبرّع توفي في عمر 32 سنة، بعد أن اختارت عائلته تحويل الفقد إلى أمل لإنقاذ أرواح كانت في انتظار فرصة للحياة.
وأضافت وزارة الصحة أن العمليتين تمتا بفضل تنسيق طبي متكامل بين مستشفيات ابن الجزار بالقيروان، وفطومة بورقيبة بالمنستير، وسهلول بسوسة، وشارل نيكول بتونس، تحت إشراف المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء.
وشددت الوزارة على أنّ “التبرع بالأعضاء حياة تُمنح من جديد”.
وفي بيانات سابقة أكّد المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء قيامه بمجهودات مهمة لزيادة عدد المتبرعين بالأعضاء حتى يتم إنقاذ أقصى عدد ممكن من مرضى القصور العضوي النهائي.
وتابع المركز أنّ التعامل مع الحالات الطارئة للموت الدماغي والتحاور مع عائلات المتوفين يأتي في مقدمة هذه المهام.
كما يؤكّد أنه ينسق مع الفرق الطبية والإدارية المختلفة حتى يتم نقل الأعضاء لمستحقيها في ظرف زمني قياسي يضمن نجاح مثل هذه العمليات.
ونوّه المركز بمواقف العائلات التونسية التي تقبل بتبرع ذويها بأعضائهم، والتي يزيد عددها بشكل مطرد.
ووفق إحصائيات سابقة للمركز، فإن تونس تعد 15 ألف متبرع وهو عدد لا يلبي الحاجيات خاصة أمام طول قائمات الانتظار لزراعة الأعضاء.
