حماس: تهديدات كاتس تمهيد لجرائم حرب جديدة

قالت حركة حماس، اليوم الخميس، إنّ تصريحات وزير الحرب كاتس، تمثل تجسيدا صارخا للغطرسة والاستخفاف بالمجتمع الدولي وبمبادئ القانون الدولي والإنساني، وتمهيدا لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيشه بحق مئات الآلاف من سكان المدينة الأبرياء، من نساء وأطفال وشيوخ.
واليوم، أعلن وزير حرب الاحتلال أنّ أي شخص يبقى داخل مدينة غزة سيُصنَّف إمّا مقاتلا وإما “مؤيدا للإرهاب”.
وشدّدت حماس على أنّ ما يرتكبه قادة الاحتلال الفاشي، مجرمو الحرب، في حق الشعبن بقطاع غزة، يشكّل جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج، تُنفّذ بوحشية وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره.
وأشارت إلى أنّ العملية العسكرية الصهيونية الشرسة تتواصل ضد مدينة غزة، عبر قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وارتكاب المجازر، وأبرزها اليوم مجزرة عائلة أبو كميل في حي الدرج، ومجزرة مدرسة الفلاح في حي الزيتون، واستهداف فريق الدفاع المدني فيها، واستهداف شاحنة مياه ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، فضلا عن تواصل القصف العنيف في مختلف مناطق القطاع، وارتكاب المجازر المتتالية في المناطق الوسطى والجنوبية.
وقالت حماس في بيانها إنّه يتعيّن على المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة، واتخاذ خطوات تردع كيان الاحتلال الإرهابي وتجبره على وقف جرائمه، وتدفع نحو تقديم قادته الفاشيين للمحاكمة على جرائمهم ضد الإنسانية.
Share This Article