دعت الهيئة الإدارية القطاعية للبنوك والمؤسسات المالية والتأمين إلى عقد اجتماعات واتخاذ قرارات بما في ذلك الإضراب القطاعي العام.
جاء ذلك في اجتماع للهيئة الإدارية القطاعية للبنوك والمؤسسات المالية والتأمين عقدت اليوم الأربعاء 1 أكْتوبر 2025 برئاسة الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس جبران بوراوي والكاتب العام للجامعة العامة للبنوك وأحمد الجزيري.
وانتقد النقابيون عدم استجابة الشريك الاجتماعي إلى طلب المفاوضات الذي يعتبر مشروعا نظرا إلى تدهور المقدر الشرائية وغلاء الأسعار.
وقال المتدخلون خلال الهيئة الإدارية إنّ “شيطنة القطاع المالي والبنكي أثرت كثيرا في كرامة العاملين في القطاع”، وفق تعبيرهم.
وبينوا أن الأعوان يقدمون نصف دخلهم للدولة في شكل ضرائب وهو ما يعني دورا اقتصاديا كبيرا غير أن هذا الجهد يقابَل بالشيطنة، على حد توصيفهم.
وربط النقابيون تعطل المفاوضات ما يحصل في البلاد من إغلاق باب الحوار ورفض التفاوض.
وأشار المتدخلون إلى وجود حملة ضد الاتحاد العام التونسي للشغل وضد قطاع البنوك بمجرد الدعوة إلى هيئة إدارية قطاعية جهوية.
وقالوا إنّ “القطاع جاهز للنضال والتحرك من أجل مطالبه المشروعة”.
كما قررت الهيئة عقد سلسة من الجلسات العامة في مختلف المؤسسات البنكية والمالية من أجل اتخاذ قرارات مباشرة بالتشاور مع القاعدة العمالية.
