استشهد 23 فلسطينيا وأصيب العشرات، فجر السبت، جراء قصف طيران الاحتلال أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مع استمرار الإبادة الجماعية لليوم الـ 722 تواليا.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 9 مواطنين وإصابة آخرين، بقصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة الجمل في منطقة الكلبوش في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة بكر بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ووفق مصادر عائلية فإن قصف المنزل جاء بعد رفض مختار عائلة بكر الاستجابة لطلب الاحتلال البقاء في المنطقة بشرط تشكيل مليشيا تتبع الاحتلال.
وأعلن مستشفى شهداء الأقصى، عن وصول 3 شهداء على الأقل وإصابة آخرين، في قصف الاحتلال منزلا في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إنّ: “طواقم الدفاع المدني انتشلت 5 شهداء، فيما تبقى 13 شخصا تحت الأنقاض، عقب استهداف الاحتلال منزلا لعائلة الشرفا في شارع الحجر بجانب عمارة الملش شرق مدينة غزة”
والجمعة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة من 21 بندا لإنهاء الحرب، تتضمن تشكيل إدارة لغزة لا تضم حماس، وإنشاء قوة أمنية مشتركة بدعم عربي وإسلامي لإدارة القطاع وإعادة إعماره، مع مشاركة محدودة للسلطة الفلسطينية.
في المقابل، يشدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن أهداف الحرب هي إطلاق جميع الأسرى، والقضاء على قدرات حماس.
ومنذ 7 أكتوبر/ 2023، تواصل “إسرائيل” حربها على غزة، ما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإصابة مئات الآلاف في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة.
