شدّدت حركة حماس على أنّ ترك حكومة الاحتلال الفاشية المتطرفة دون رادع أو محاسبة، وصمة عار على جبين كل الداعمين للاحتلال والمتقاعسين عن وقف العدوان ومحاكمة قادته المجرمين.
وقالت حماس في بيان اليوم الثلاثاء، إنّهم في الحركة وقوى المقاومة كافة تشكّل تيارا وطنيا للتحرير والعودة.
وأكّدت أنّ سلاح المقاومة استحقاق وطني تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية، حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهة ثانية، رحّبت حركة المقاومة الإسلامية بدعوة البيان المشترك الصادر عن رئاسة المؤتمر الدولي لحل الدولتين في نيويورك، إلى تحويل المواقف الدولية إلى أفعال ملموسة تلزم الاحتلال الصهيوني بوقف دائم لإطلاق النار، وتبادل الأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والانسحاب من القطاع، ووقف الاستيطان ومخططات الضم ومصادرة الأراضي.
كما رحّبت بكل المواقف الرامية إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته في تحرير أرضه والعودة إليها.
وثمّنت أيضا الدعوات إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية.