مقتل 51 مهاجرا سودانيا قبالة سواحل ليبيا

 

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء، أن 51 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعد اشتعال النيران في قارب يقل 75 مهاجرا سودانيا قبالة سواحل ليبيا يوم الأحد. وذكرت المنظمة أنها قدمت الدعم الطبي إلى 24 شخصاً نجوا من الحادث، بعد إجلائهم من المركب المنكوب.

قال مدير منظمة الحد من الهجرة والعودة الطوعية للجاليات السودانية في ليبيا، مالك الديجاوي إن 51 مهاجرا سودانيا لقوا مصرعهم غرقا أثناء عبورهم البحر الأبيض المتوسط على متن قارب مطاطي.

وأضاف أن القارب المنكوب انطلق من ليبيا وغرق قبالة سواحل اليونان، وأن أغلب المهاجرين الذين قضوا غرقا في هذا الحادث ينحدرون من العاصمة السودانية الخرطوم.

وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء،  والذين يفرون من ظروف الفقر والصراعات في بلدانهم باتجاه  أوروبا عبر البحر الأبيض.

وأفاد أحد الناجين من الحادث، أن السلطات الليبية قامت باحتجازهم في مدينة طبرق بعد إنقاذهم من الغرق، مضيفا أن الرحلة كانت على متن قارب مطاطي يعمل بمحرك واحد ولا تتوفر به سترات نجاة كافية لكل الركاب.

وطالب المتحدث القنصلية السودانية في ليبيا بالتدخل العاجل لإطلاق سراحهم نظرا إلى الظروف التي عايشوها جراء فاجعة الغرق.

وفي حديث لموقع “الجزيرة نت”، أشار عزيز إسماعيل محمد، وهو طالب لجوء يقيم بالعاصمة الليبية طرابلس، إلى أن الأوضاع الصعبة التي يواجهها السودانيون نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، هي التي تدفعهم إلى ركوب قوارب الموت.

 ووفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، كان يقيم في ليبيا حوالي 867055 مهاجرا من 44 جنسية حتى فيفري الماضي.

Share This Article