أفاد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي إقبال العزابي، أن التحرّكات الاحتجاجية تواصلت منذ نهاية السنة الدراسية الماضية وطوال العطلة الصيفية.
وقال العزابي، في تصريح لإذاعة إكسبراس اليوم الاثنين 15 سبتمبر، إنه سيتم تنظيم يوم غضب ووقفات احتجاجية يوم 17 سبتمبر من الساعة 10 إلى منتصف النهار، وسيكون هناك تجمعات في المندوبيات الجهوية، إضافة إلى إضراب قطاع التعليم الأساسي يوم 7 أكتوبر المقبل.
وستنعقد الهيئات الإدارية للنظر في التحرّكات التصعيدية ضد وزارة التربية.
وأكّد العزابي أن أكثر المطالب تصبّ في مصلحة التلاميذ والأولياء والمدرسة العمومية في ظل البنية التحتية المهترئة والأقسام دون مدرسين والاكتظاظ غير العادي.
وأضاف: “السبب هو غلق باب التفاوض والحوار مع النقابات والتراجع عن الاتفاقيات الممضاة وعدم فتح جولة جديدة من المفاوضات الاجتماعية من قبل وزارة التربية”.
وبيّن أنه بعد كل احتجاج تقوم الهيئة الإدارية بتقييم الخطوة التصعيدية.
واعتبر العزابي أن العلاقة مع الوزارة متوتّرة، وأن الوزير يغلق باب الحوار مع النقابات نهائيا، وليس هناك أي إجابة عن المراسلات.
وأضاف: “نجاح العودة المدرسية رهين توفر الإطار البشري والظروف الملائمة”.
وأبرز أن الوقفة الاحتجاجية ستكون في كل المؤسسات التربوية في كل قطاع التربية وتشمل الإداريين والقيّمين والمدرّسين والأعوان، وسيكون هناك تحرك احتجاجي لكل نقابات التربية التسعة يوم الأربعاء ضد سياسات وزارة التربية.
وأفاد أن المطالب موجودة في كل لائحة مهنية لكل قطاع، والحوار هو السبيل لانفراج الأوضاع، مضيفا “متى دعينا للحوار سنستجيب لذلك”.
وجدّد التأكيد أن الوقفات الاحتجاجية لا تستهدف التلميذ أو الولي بل تصب في خانة المدرسة العمومية.
وخلص إلى القول إن “القوانين التي تسنها وزارة التربية هي قوانين تهجير قسري من المدرسة العمومية للقطاع الخاص”، وفق تقديره.
