هددت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي بالدخول في إضراب عن العمل بثلاثة أيام بداية من يوم 15 سبتمبر المقبل تزامنا مع العودة المدرسية في كامل ولايات الجمهورية.
وشددت النقابة في بيان اليوم الجمعة، على ضرورة إيجاد حلول لمطالب سواق التاكسي الفردي.
وأكدت أنهم منفتحون على الحوار والتفاوض الجدي وأنهم مصرون هذه المرة على ان تكون مخرجات الحوار وعودا رسمية مكتوبة وموثّقة تضمن مصداقية الاتفاقات وتحافظ على حقوق المهنيين.
ويطالب أصحاب التاكسي الفردي بالترفيع في النقل العمومي غير المنتظم بواسطة سيارات التاكسي الفردي ذلك أن آخر تعديل كان سنة 2022 في وقت شهدت فيه أسعار السيارات وقطع الغيار ومستلزمات المهنة وحتّى تكلفة المعيشة اليومية ارتفاعا كبيرا، وفق نص البيان.
كما دعوا على ضرورة معالجة ملف إسناد التراخيص في عديد الولايات بما يضمن حقوق أصحاب الاستحقاق ويعيد الشفافية للقطاع.
وجاء في نص البيان أيضا “رغم الوعود المتكررة من وزارة النقل سنة 2024 لم نلمس إلى اليوم أي إجراءات ملموسة مما زاد في حالة الاحتقان لدى المهنيين الذّين يواجهون ظروفا اقتصادية واجتماعية خانقة.
يذكر أن سواق التاكسي الفردي نفذوا يوم 19 ماي الفارط، إضرابا عن العمل، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة النقل، وذلك احتجاجا على عدم إيجاد حلول لمطالبهم المهنية.
وفي تصريح سابق له أكد رئيس النقابة الأساسية للتاكسي الفردي نادر كزدغلي، أن هذا التحرك يأتي نتيجة ما وصفه بسياسة “المماطلة” التي تنتهجها وزارة النقل.
وتابع أنهم يطالبون بالترفيع في تعريفة العداد التي لم تشهد أي زيادة منذ سنة 2022، رغم ارتفاع كلفة التشغيل وتدهور الوضع المادي للسائقين، وفق تعبيره.
