أطلقت المختصة النفسية والناشطة في مجال حقوق الإنسان وحماية الحيوان، دعاء بن رمضان، مبادرة مواطنية تهدف إلى تجريم تعذيب الحيوانات ومحاسبة كل من يتعمد إيذاءها، خاصة في الحالات التي يتم توثيقها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح إذاعي، أوضحت بن رمضان أن هذه المبادرة جاءت على خلفية الفيديو الذي تم تداوله مؤخرًا، والذي يوثق قيام مجموعة من الشبان بذبح كلب في منطقة المكنين، وهو ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار في الأوساط الشعبية والحقوقية.
وأكدت بن رمضان أن الأشخاص المتورطين في مثل هذه الأفعال يمثلون خطرًا على المجتمع، ويستوجبون المحاسبة القانونية، مشددة على ضرورة سنّ نص قانوني رادع يضع حدًا لظاهرة قنص الكلاب السائبة، لما لها من انعكاسات سلبية على السلوك المجتمعي، وخاصة على نفسية الأطفال.
وأشارت الناشطة إلى وجود مشروع قانون لحماية الحيوانات مودع لدى مجلس نواب الشعب منذ عام 2024، إلا أنه ما يزال حبيس رفوف لجنة الفلاحة، معبرة عن استغرابها من عدم النظر فيه حتى الآن وعدم اعتباره من الأولويات.
وأوضحت بن رمضان أن هذا القانون لا يهدف فقط إلى حماية الحيوان، بل أيضًا إلى حماية الإنسان من التعرض لمشاهد صادمة ومروعة، قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية العامة، معتبرة أن سن تشريع واضح سيكون خطوة أساسية لتقليص مثل هذه الانتهاكات وضمان بيئة اجتماعية أكثر أمانًا.
