شهدت عدة مدن حول العالم مظاهرات حاشدة وغاضبة احتجاجا على سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال بحق سكان قطاع غزة، والتنديد بالدعم الأميركي المستمر لحرب الإبادة في غزة
واِحتشد المئات من التونسيين بالقرب من السفارة المصرية بتونس، ضمن تحرك احتجاجي للمطالبة بفتح معبر رفح وكسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات .
كما دخل المئات من التونسيين في اعتصام أمام مقر السفارة الأمريكية ببلادهم ومحاصرتها، وذلك دعما لغزة وتنديدا بتواصل غلق المعابر والسماح بدخول المساعدات وكسر الحصار.
وفي ليبيا تجمّع متظاهرون اليوم أمام مبنى السفارة المصرية في العاصمة طرابلس، في مظاهرة حاشدة للمطالبة بفتح معبر رفح الحدودي وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع المعيشية داخل القطاع .
أما في المغرب فقد أعلنت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ، عن تنظيم 104 مظاهرات في 60 مدينة بالمملكة يوم الجمعة، تنديدا بسياسة التجويع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك بمشاركة الآلاف من المتظاهرين
كما خرج عشرات المواطنين في العاصمة البوسنية سراييفو بمسيرة من ميدان باسكارسييا إلى النصب التذكاري للأطفال، يوم الأحد، حاملين لافتات كُتب عليها “غزة تتضور جوعا والعالم يكتفي بالمراقبة” و”أوقفوا قتل الأطفال الأبرياء”.
ونظمت منصة التضامن الإسلامي في إسطنبول مسيرة احتجاجية انطلقت من مسجد خير الدين برباروس باشا إلى مبنى القنصلية الإسرائيلية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها “لا مستشفيات ولا أدوية في غزة، بل هناك مجزرة”. وقرعوا الطناجر الفارغة أمام القنصلية، في مشهد رمزي لأزمة المجاعة في غزة.
وشهدت عدة مدن أوروبية مظاهرات حاشدة رافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومنددة بسياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال في القطاع داعين المجتمع الدولي إلى التدخل بصفة مستعجلة لإنهاء الحرب.
هذه الضغوطات الدولية والشعبية والاحتجاجات المتزامنة دفعت الاحتلال إلى القبول بدخول
قوافل المساعدات الإنسانية يوم الأحد في الوصول بشكل محدود إلى قطاع غزة عبر الإنزال الجوي ومعبري رفح وكرم أبو سالم البريين جنوبي القطاع.
ودعا النشطاء حول العالم إلى ضرورة مواصلة التظاهر والاحتجاج للضغط على الاحتلال ودول الجوار لإدخال المساعدات في مرحلة أولى بما يجنب القطاع شبح المجاعة في مرحلة أولى ثم مواصلة الضغط لفرض قرار إنهاء حرب الإبادة المتواصلة منذ حوالي 20 شهرا.