أعلن معهد الصحافة وعلوم الإخبار عن إنشاء وحدة متابعة مخصّصة لأسطول الصمود، تضامنا مع المشاركين الذين تمّ توقيفهم أثناء اعتراض عدة سفن من قبل قوات الاحتلال.
وحسب البيان الرسمي، تضمّ خلية الأزمة مجموعة من الأساتذة والطلبة بالمعهد، حيث تمّت تعبئتهم لمتابعة التطوّرات لحظة بلحظة، وجمع المعلومات المؤكّدة ونقل الأخبار إلى وسائل الإعلام والرأي العام.
وجدّد المعهد تضامنه الكامل مع المشاركين التونسيين في قافلة الصمود، مؤكّدا أنّ انخراطهم يأتي في إطار قضية إنسانية وعالمية تتعلق بـ”الحرية، وحق التنقّل، ورفع الحصار المفروض على غزة”، وفق بيان المعهد.
وبالتوازي، نفّذ، اليوم الخميس، أساتذة وطلبة معهد الصحافة وعلوم الأخبار، وقفة تضامنية مع نشطاء أسطول الصمود الذين اعتقلهم الاحتلال وهم في طريقهم لكسر الحصار على غزة.
وندّد الأساتذة والطلبة بالقرصنة “الصهيونية” للأسطول واعتراض السفن السلمية في البحار وإيقاف واعتقال النشطاء السلميين الساعين إلى إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر في ظلّ الإبادة الجماعية القائمة.
وأصدروا بيانا مشتركا مع النقابة الأساسية لأساتذة معهد الصحافة وعلوم الأخبار وممثلي الاتحاد العام لطلبة تونس، بالمناسبة، استهجنوا فيه هذه القرصنة الصهيونية التي طالت سفن أسطول الصمود عامة والتي امتدّت للنشطاء السلميين وعلى رأسهم صحفيين وإعلاميين ونشطاء تونسيين، ومن بينهم المدرس بالمعهد، المصور الصحفي ياسين القايدي والطالب مازن عبد اللاوي.
